الترجي والأهلي في أسخن نهائي بدوري الأبطال

س . حريزي

تتجه اليوم الجمعة، الأنظار إلى ملعب “رادس” بالعاصمة التونسية الذي سيفصل في المواجهة الحاسمة والمثيرة لمباراة إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا بين الترجي التونسي والأهلي المصري، والتي انتهت جولتها الأولى التي جرت مند أكثر من أسبوع بملعب برج العرب بالقاهرة لصالح النادي المصري بنتيجة 3 – 1.

المواجهة هذه صاحبها الكثير من الجدل والحرب الكلامية المتبادلة، خاصة حول طريقة التحكيم التي أدار بها الحكم الدولي الجزائري، مهدي عبيد شارف، والتي استعان فيها بتقنية الفيديو “فار” لتحديد شرعية ركلتي الجزاء الممنوحتين للأهلي المثيرتين لهذا الجدل .

الجدل بين مسيري الناديين وأنصار الفريقين انتقل بشدة إلى وسائل الإعلام وعلى صفحات شبكة التواصل الاجتماعي وجعل القاء المرتقب بملعب رادس ، يعد ويوصف بالنهائي الأشد والأكثر سخونة خلال السنوات الأخيرة في منافسة نهائيات دوري أبطال إفريقيا، حيث ارتفعت حدة الانتقادات منذ نهاية مباراة الذهاب والحرب الإعلامية بين وسائل إعلام البلدين، خاصة من جانب التونسيين الذين توعدوا نظرائهم المصريين بلقاء ” ناري”، وهو ما تسبب في تخوف الضيوف الذين طالبوا بالحماية من السلطات الأمنية التونسية، ووضعت بالمقابل مسؤولي الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في وضع لا يحسدون عليه في كيفية إيجاد طريقة للتوازن بين مطالب الطرفين ، ليضطروا إلى اتخاذ بعض الإجراءات لتهدئة الوضع ومنها معاقبة هداف نادي الأهلي المغربي وليد أزارو، بمباراتين ، بعدما تم رصده في صور فيديو وهو يمزق قميصه بنفسه بهدف مغالطة الحكم .

السلطات التونسية ولتفادي أي تجاوزات محتملة وعدم تكرار سيناريو احداث مباراة الدور نصف النهائي من هذه المنافسة الإفريقية بين الترجي ونظيره بريميريو دي أغوستو الأنغولي ، أين شهدت أحداث عنف من رمي للحجارة واستعمال للقنابل المسيلة للدموع وأصيب فيها 38 رجل أمن و13 مناصرا، سخرت هذه المرة كل الوسائل البشرية والمادية لتأمينها، حيث جندت بحسب وسائل إعلامية تونسية أكثر من 12 ألف شرطي و400 جندي، بعدما توقع المتتبعين لهذه المواجهة حضورا جماهيرا قياسيا يصل حتى لأكثر من 60 ألف متفرج من بينهم 1500 مناصر أهلاوي .

من جهة أخرى، سيشهد النهائي تغطية اعلامية كبيرة، يصل حسب ما كشفه مدير الإعلام بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” يصل لأكثر من 300 إعلامي من مختلف دول العالم ، ممن قاموا بالتسجيل لاعتمادهم في هذه المواجهة الإفريقية-العربية. .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *